أخبار جيدة لعشاق الطعام والمزارعين على حد سواء! قطاع الزراعة وإنتاج الغذاء في عُمان مزدهر. لم يقتصر الأمر على تغذية الوطن فقط، بل أصبحوا يصدرون المنتجات العمانية اللذيذة إلى 35 دولة حول العالم! نعم، الطيبات العمانية المنزلية أصبحت عالمية.
ليس الأمر متعلقًا بالكمية فقط، بل بالجودة أيضًا. سلطنة عمان تحقق تقدمًا كبيرًا في الابتكار عبر سلسلة إنتاج الغذاء بأكملها. من المزارع إلى المصانع، يتم تطبيق تقنيات وتكنولوجيات جديدة لزيادة الإنتاج وضمان أعلى المعايير.
إذن، ما الذي يدفع هذه الثورة الزراعية؟ هناك بعض الأمور التي تخطر على بالي:
- دعم المزارعين المحليين: عُمان تدعم مزارعيها، مقدمةً لهم الموارد والدعم الذي يحتاجونه لتحقيق النجاح.
- احتضان الابتكار: يتم تطبيق تقنيات جديدة وممارسات مستدامة لتحسين الإنتاج وتقليل التأثير البيئي.
- توسيع سلسلة القيمة: عُمان لا تركز فقط على زراعة المحاصيل، بل تنظر إلى عملية إنتاج الغذاء بالكامل، من المزرعة إلى المائدة. وهذا يخلق المزيد من الفرص للأعمال التجارية والوظائف في جميع المجالات.
النتيجة؟ قطاع زراعي غذائي مزدهر لا يقتصر دوره على تغذية عمان فقط، بل يحقق أيضًا شهرة على الساحة الدولية. من التمور الطازجة إلى الفواكه والخضروات الطازجة، تمتلك عمان شيئًا لذيذًا لتقدمه للعالم.
